|
العمل في سوق العملات الاجنبية - فوركس
على الرغم من ان الغرض العام هو نفسه لكن الاتجار
وعمليات سوق العملات الاجنبية تختلف قليلا عن تلك
الموجودة في اسواق الاوراق المالية الاخرى وهناك بعض
الامور القليلة التي يجب على المستثمر في سوق العملات
الاجنبية ان يعرفها مثلا بخصوص سمات البيع والشراء في
سوق العملات الاجنبية من المهم ان تعرف –مثلا- ان
اسعار العملات دائما ما تكون ضمن أزواج من العملات.
وجميع المتاجرات لهذا السبب تنتج عن عمليات تلقائية من
الشراء لعملة ما وبيع الاخرى وعندما تعمل في سوق
العملات الاجنبية عليك ان تنفذ عملية متاجرة واحدة في
المرة الواحدة عندما تتوقع زيادة العملة التي تشتريها
في القيمة مقارنة بتلك التي تبيعها. واذا زادت قيمة
العملة التي اشتريتها عليك ان تبيع العملة الاخرى حتي
تثبت على ربحك. لهذا تكون المتاجرة المفتوحة (او
الموقف المفتوح) عبارة عن متاجرة يكون المستثمر من
خلالها قد باع او اشترى زوج من العملات لكن لم يقم بعد
باعادة البيع او الشراء بالقدر المساوي حتى يغلق
الموقف.
ويجب ان
يكون المتجرين في العملات عارفين بالطرق التي يتم بها
عرض اسعار العملات. فالعملة الاولي في الزوج تعتبر
العملة الرئيسية والاخري تعتبر العملة المقابلة او
عملة السعر. وفي اغلب الوقت يكون الدولار الامريكي هو
العملة الاساسية ويتم التعبير عن السعر بواقع وحدات 1
دولار امريكي لكل عملة مقابلة (على سبيل المثال دولار
امريكي/ين ياباني او دولار امريكي/دولار كندي).
والاستثناء الوحيد هو اليورو والجنيه الاسترليني
والدولار الاسترالي حيث ان هذه تذكر اسعارها على انها
"دولار لكل عملة اجنبية".
وغالبا ما
يشتمل اسعار العملات الاجنبية على "عطاء" وسعر "الطلب"
والعطاء هو السعر الذي يكون السمسار او التاجر على
استعداد ان يشتري به مقابل العملة المقابلة. لكن
الفارق بين اسعار الطلب والعطاء هي ما يسمي "الكشف".
وتكلفة عمل
موقف في السوق تتحدد بناء على هذا الكشف والاسعار
دائما ما تكون مكتوبة من خمس ارقام مثلا (136.70)
ويكون الرقم الاخير من السعر هو ما يشار اليه كنقطة او
ما يسمي "بيب" (موضع نقطي) وهو اصغر تغير في السعر من
الممكن ان يكون السعر قد تعرض له. على سبيل المثال اذا
تم تقديم سعر للدولار الامريكي/الدولار الكندي بسعر
عطاء قدره 136.70 وسعر طلب قدره 136.75 يكون الموضع
النقطي البالغ خمسة هو التكلفة من الربح. وهذا معناه
بالضرورة خطوة محبذة في الموقف حتى يتم التساوي دون
خسارة.
والهامش
على سوق العملات الاجنبية ليس عبارة عن مبلغ مدفوع
مقدما على مشتريات مستقبلية من العملات مثلما هو الحال
في الاسواق الاخرى بل هو عبارة عن مبلغ مودع في حساب
التاجر حيث يغطي ايه خسائر في المستقبل. والعملة
النمطية في نظام الاتجار قد تصل الي 100:1 او اكثر
ويقوم النظام تلقائيا بحساب المبالغ اللازمة للمواقف
الجارية ويقوم ايضا بفحص توفر الهامش قبل تنفيذ ايه
متاجرة.
وكما ترى،
يتطلب الاتجار في سوق العملات الاجنبية عقلية مختلفة
قليلا بخلاف تلك التي تتطلبها اسواق الاوراق المالية
والسندات. لكن بسبب السيولة التامة وتعدد الفرص لارباح
كبري وارتفاع مستويات القوة التي يمارسها المتاجر
اصبحت سوق العملات الاجنبية ذات شعبية متزايدة بين
المستثمرين. وعلى المتاجرين ان يكونوا دائما على وعي
تام انه مع وجود فرص هائلة بالمكسب هناك مخاطر لا
يتهان بها بالخسارة ولهذا عليه ان يتعرفوا بالكامل على
جميع اساليب إدارة المخاطرة.
العملة الرئيسية والعملة المتغيرة
عندما تقوم بالاتجار ستحتاج لنوعين من العملات- على
سبيل المثال من الممكن ان تشتري دولار امريكي وتبيع
يورو او ان تشتري يورو وتبيع ين ياباني او اية مجموعة
اخرى من العملات التي يتم التعامل فيها بشكل واسع لكن
هناك دائما جانبان من التداول يسمى الجانب الطويل او
ما قمت بشرائه والجانب القصير وهو ما قمت ببيعه وهذا
يعني انك تفترض ان هناك عملة منهما لها قوة اكبر
بالمقارنة بالاخرى.
وفي العادة
(لكن ليس دائما) ما تكون عملة الاتجار اوالتداول هي
الاعلى قيمة. عند الاتجار في الدولار الامريكي مقابل
المارك الالماني تكون الطريقة المتعارف عليها في
التداول هي شراء اوبيع مبلغ محدد من الدولار الامريكي
مثلا مليون دولار امريكي. والموقف عند الاغلاق يكون ان
الاتجار المقابل له قد تم اي بمقدار مليون دولار
امريكي. ويكون المكسب او الخسارة واضحا في تغير المبلغ
باليورو الدائن المدين بالنسبة للعمليتين. وبمعنى اخر
يكون حجم مكسبك اوخسارتك مذكورا باليورو وهو ما يعرف
لدي العاملين في المجال باسم عملة السعر. وكجزء من
خدماتنا يقوم بنك سودكسو اوتوماتيكا بتغيير ارباحك
وخسائرك بالعملة الرئيسية اذا اردت ذلك.
وهذا
الاسلوب من التداول مختلف عن الاسواق المستقبلية على
سبيل المثال عندما يكون المارك الالماني او الفرانك او
الين هم عملة التداول الثابتة مما ينتج عنه ان تذكر كل
الارباح او الخسائر بالدولار. ومن الممكن طبعا ان
تختار الاتجار بهذا الاسلوب في اسواق العملات الاجنبية
لكنه ليس الاسلوب المتعارف عليه.
تفاوتات اسعار الفائدة
العملات المختلفة تدفع اسعار فائدة مختلفة. وهذه من
اهم القوى المحركة خلف توجهات التداول في العملات
الاجنبية. وطبعا من الجذاب للمشتري ان تدفع العملة سعر
فائدة اعلى في الوقت الذي تكون فيه عملة القصيرة ذات
سعر فائدة اقل.
وعلى الرغم
من ان سعر الفائدة هذا متفاوت وقد لا يكون كبيرا الا
ان له اهمية قصوى وله موقع مؤثر جدا. على سبيل المثال
سعر الفائدة المتفاوت بين الدولار الامريكي والين
الياباني حوالي 5% لعدة سنوات حتى الان. وفي موقف من
الممكن دعمه بمبلغ هامش مودع بقدر 5% ينتج هذا عن
100% ربح على راس المال في السنة عندما تشتري
بالدولار الامريكي. وطبعا هناك عامل اكثر اهمية وهو
القيمة النسبية للعملات التي تغيرت بواقع 15% من
انخفاض لارتفاع خلال عام 2005 بغض النظر عن تفاوت سعر
الفائدة. ومن حيث تفاوت سعر الفائدة البحت من الممكن
لك ان تستغل ميزة الـ 100% ربح في السنة لصالحك عن
طريق جعل الدولار الامريكي العملة الطويلة وهناك قصور
مبدئي فقط بنفس المقدار اذا كان الدولار هو العملة
القصيرة.
وينتفع هذا
الموقف من عملات لها سعر فائدة مرتفع حيث كان الدولار
الامريكي الحصان الرابح في السوق طوال عام 2005 لكن من
المؤكد ان اية عملة لها سعر فائدة اعلى ستكون هي
العملة الاقوي واذا كان السبب في ارتفاع سعر فائدة هو
التضخم قد يكون هذا سببا في انعدام الثقة في العملة
حتى بالنظر للفوائد التي سيحققها المرء من سعر فائدة
مرتفع.
انظمة توقيف الخسارة
من الممكن ان ترى من الشرح اعلاه ان هناك فرص كثيرة
ومخاطر في اسواق العملات الاجنبية ويمكن للمتاجر
الهجومي ان يتعرض لعمليات ربح وخسارة ما بين 20-30%
يوميا. ويتسبب هذا في تطبيق سياسات توقيف الخسارة
الحازمة بخصوص المواقع التي تتحرك ضدك.
ولحسن الحظ
لا توجد اية قيود يومية على التعاملات في سوق العملات
الاجنبية او ساعات التداول خلاف عطلات نهاية الاسبوع.
ويعني هذا انه دائما تقريبا ما توجد الفرصة للتعامل مع
التحركات في اسواق العملات الاساسية ووجود مخاطرة
بسيطة في ان تدخل موقفا لا يمكنك الخروج منه. وطبعا من
الممكن ان يتحرك السوق بسرعة شديدة ومن الممكن ان يكون
امر توقيف الخسارة ليس ضمانا انه بمقدورك الخروج من
موقف ما في نفس المستوى الذي كنت تريده.
لكن
المخاطرة الرئيسية في الواقع هي ما قد يحدث في عطلة
نهاية الاسبوع حيث تكون جميع الاسواق مغلقة ويحدث هذا
مابين وقت واخر وبسبب العديد من المواقف السياسية مثل
اجتماعات السبعة الكبار والتي عادة ما تكون قد تم
جدولتها في العطلات.
اما
بالنسبة للمتاجرات الخاصة بالمضاربة فنحن نوصي بان
تقوم بعمل اوامر توقيف الخسارة وقائيا. لدى بنك ساكسو
للمتاجرات على الانترنت من الممكن لك بمنتهى السهولة
ان تضع هذه الاوامر في نفس الوقت الذي ترى فيه تطورات
الاوضاع في السوق بيانيا على شاشة الكمبيوتر الخاص بك.
|